fbpx
الرئيسية دليل التمارين هل يمكن ممارسة التمارين عند المرض؟

هل يمكن ممارسة التمارين عند المرض؟

من قبل Mr Arnold
التمارين عند المرض

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام هي وسيلة ممتازة للحفاظ على صحة جسمك. في الواقع، تَبين أن التمرين يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري وأمراض القلب، ويساعد في الحفاظ على الوزن وتعزيز الجهاز المناعي.

في حين أنه لا يوجد شك في أن التمرين يلعب دورًا مهمًا لتحسين الصحة، إلا أن العديد من الأشخاص يتساءلون عما إذا كان أداء التمارين عند المرض سيساعد أو يعيق عملية الشفاء.

الإجابة ليست بالأبيض والأسود، يشرح هذا المقال متى يكون التمرين جيدا ومتى يكون سيئا في حالة المرض.

ممارسة التمارين عند المرض

هل التمارين الرياضية تحمي من الأمراض؟

إذا كنت ترغب في حماية نفسك من نزلات البرد والحمى، فقد يكون التمرين المنتظم داعما قويا لمناعتك. أظهرت الدراسات أن التمارين الرياضية المعتدلة – حوالي 30 إلى 45 دقيقة يوميًا من الأنشطة مثل المشي أو ركوب الدراجات أو الركض – يمكن أن تخفض خطر إصابتك بالتهابات الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض الشتوية الشائعة إلى النصف.

يقول الدكتور بروس باريت، أستاذ طب الأسرة بكلية الطب والصحة العامة بجامعة ويسكونسن، أن هناك بعض الأدلة على أن التمرينات المكثفة جدًا – مثل الماراثون يمكن أن تقلل وظيفة المناعة لديك لفترة وجيزة. لكن بشكل عام، يعد النشاط البدني وسيلة رائعة لحماية نفسك من الأمراض.

يتفق الخبراء الآخرون مثل ديفيد نيمان، أستاذ ومدير مختبر الأداء البشري بجامعة أبالاشيان ستيت: “يحتاج الجهاز المناعي إلى نشاط للقيام بعمله على نحو أفضل”. “في كل مرة تمارس فيها التمارين الرياضية، تتحسن الدورة الدموية وتزيد الخلايا المناعية المهمة”.

يضيف نيمان: “التمرين مفيد للوقاية، لكنه قد يكون رديئًا للعلاج”.

إقرأ أيضا: فوائد تمارين كمال الأجسام للصحة العامة

هل التمارين الرياضية تعالج الأمراض؟

أظهرت الأبحاث التي أجرتها جامعة بول ستيت أن أداء التمارين عند المرض بشكل معتدل ليس له أي تأثير على مدة أو شدة نزلات البرد. يقول نيمان: “إذا كانت لديك أعراض مثل الجيوب الأنفية واحتقان الأنف، والتهاب الحلق، وما إلى ذلك، فإن التمرين لا يساعد ولا يضر”.

مضيفا: “ولكن إذا كنت تعاني من الأنفلونزا أو أشكال أخرى من العدوى الجهازية المسببة للحمى، فإن التمرينات الرياضية فكرة سيئة. “

في الأربعينيات من القرن الماضي أثناء وباء شلل الأطفال، لاحظ بعض الباحثين أن الرياضيين الذين لعبوا لعبة كرة قدم عالية الكثافة كانوا يصطدمون بأكثر أشكال شلل الأطفال شدة. أدت هذه الملاحظة إلى متابعة الدراسات حول الطريقة التي تستجيب بها الفيروسات لممارسة التمرينات في كل من الرئيسات والبشر.

وكان مضمون هذه الدراسات هو أن الجسم المصاب بالإنفلونزا يمكن أن يتفاعل بشكل سيء للغاية مع النشاط البدني، وبالتالي ففكرة التعرق من أجل طرد المرض هي الفكرة الأكثر جنونا على الإطلاق.

أستاذة التثقيف الصحي بجامعة واين ستيت تقول: “لا تمارس الرياضة مطلقًا مع الأنفلونزا أو الحمى”.

عندما يعاني الشخص من الإصابة بالأنفلونزا أو غيرها من أنواع العدوى المسببة للحمى، فإن جهاز المناعة لديه يعمل لوقت إضافي لمكافحة هذه العدوى. التمرين هو شكل من أشكال الإجهاد البدني الذي يجعل مهمة الجهاز المناعي أكثر صعوبة.

إقرأ أيضا: الإستشفاء العضلي : ماهو؟ وكيف تقوم بتسريعه؟

متى تعود للتمارين الرياضية بعد المرض؟

بمجرد أن ينحسر مرضك، انتظر أسبوعًا كاملاً قبل أن ترجع مجددًا لروتينك التدريبي. ابدأ بالمشي لمسافات طويلة، ثم تقدم إلى التدريبات المعتدلة مثل الهرولة لمدة قصيرة. بحلول نهاية الأسبوع الثاني بعد الإصابة بالحمى، إذا شعرت بالتحسن، يمكنك العودة إلى التدريب المعتاد.

إذا كان لديك أي ألم أو ضعف عضلي، فيجب عليك الإنتظار حتى يختفي قبل أن تحاول ممارسة تمرينات قوية. قد تشعر أنك تستطيع الضغط على نفسك للإستشفاء، لكن هذا خطأ، خطأ كبير.

مثل ذراع مكسورة أو كاحل ملتوي، يحتاج جسمك الضعيف جراء الإنفلونزا إلى وقت وراحة للشفاء بالكامل قبل أن يتمكن من مواجهة قسوة التمارين.

خلاصة

عندما تعاني من أعراض مثل الإسهال أو القيء أو الضعف العضلي أو الحمى أو السعال المُنتج، فمن الأفضل أن تستريح لبعض الوقت من الجيم للتعافي. ومع ذلك، إذا كنت مصابًا بنزلة برد خفيفة أو كنت تعاني من بعض من احتقان الأنف، فليست هناك حاجة لترك التمرين نهائيا.

إذا كنت تشعر بصحة جيدة بما يكفي لأداء التمارين ولكنك تفتقر إلى طاقتك المعتادة، فإن تقليل كثافة التمرين أو طوله يعد وسيلة رائعة للبقاء نشيطًا.

ومع ذلك، للبقاء في صحة جيدة وآمنة وبعيدا عن مساوئ أداء التمارين عند المرض، من الأفضل دائمًا الاستماع إلى جسمك واتباع نصائح طبيبك.

مواضيع قد تهمك أيضا

اترك لنا تعليق

* باستخدام هذا النموذج، فأنت توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع. لاتقلق، فنحن لانشارك بريدك الإلكتروني مع أي جهات خارجية.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة إستخدام. كما أنه يستخدم ذاكرة التخزين المؤقت لحفظ بعض الملفات الخاصة بالموقع لتوفير صبيب الأنترنت لديك و تسريع تحميل الصفحات. موافق إقرأ المزيد