الرئيسية دليل التمارين ماهو أفضل وقت للتمرن في الجيم؟

ماهو أفضل وقت للتمرن في الجيم؟

من قبل Mr Arnold
0 تعليق
وقت التدرب
أفضل وقت للتمرن

 دائمًا ما يسألني الرياضيين: ما أنسب وقت لحزم الحقائب والانطلاق إلى الجيم كالوحش الكاسر؟
ما أفضل وقت لبناء العضلات؟ الصباح أم المساء؟ وهل سيؤثر ذلك على النتائج حقًا؟!
وكالعادة تختلف الإجابات والميول، فنجد بعض الأصدقاء يحبون الانطلاق في الصباح الباكر، والبعض الآخر يفضل التمرُن في نهاية اليوم.

في الحقيقة حتى الدراسات لم تجد إجابة قاطعة لهذا السؤال.
في عام 2016 خرجت دراسة من فنلندا تقول أن التمرين في المساء هو الأفضل، وبعد ذلك بعامين وضحت دراسة أخرى أن التمرين الصباحي هو الأكثر فعالية لبناء العضلات خاصة عندما تشرب قهوتك المفضلة قبل الذهاب للمعركة.
والآن عُدنا إلى نقطة الصفر مرة أخرى، فالدراسات لم تحسم الأمر بشكل كامل، لذلك استطيع أن أخبرك أن هذا الأمر يعود إلى ميولك وطبيعة يومك إلى حد كبير.

بالطبع لديك الخيار للتمرين في الصباح أو المساء، فدعنا نوضح المزايا والعيوب لكلا الوقتين.

التمرن في الصباح

التمرن في الصباح
التمرن في الصباح

المزايا :

  1. يتمتع جسمك بالنشاط والحيوية.
  2. يرتفع مستوى هرمونات البناء العضلي في الصباح الباكر وخاصة هرمون التستوستيرون، والذي يعمل على زيادة معدلات البناء العضلي وتحسين أدائك داخل التمرين.
  3. يُبعدك عن الكسل ويساعدك على الانتظام بشكل دائم على مدار الاسبوع، فحتى وإن لم تتمكن من الذهاب في أحد الأيام في الصباح، ما زالت لديك الفرصة للتمرن في المساء.
  4. ترفع معدلات حرق السعرات الحرارية على مدار يومك، مما يساعدك على التخلص من الدهون الزائدة، وحبذا لو منحت بعض الدقائق من تمرينك لممارسة تمارين حرق الدهون كالكارديو أو ال HIIT، وركزت على التمارين التي تستهدف أكثر من عضلة واحدة multi joint exercise مثل تمرين ال squat و تمرين الdead lift. أعتقد أن هذه التوصيات من شأنها أن تُحدث تغييرًا ملحوظًا في نسبة دهونك خاصة إذا واظبت عليها.
  5. يُبعدك عن الازدحام والتوتر الدائمين في الفترات المسائية مما يساعدك على التركيز ورفع الأداء، وشخصيًا أحب الانطلاق في هذا الوقت الهادئ لأتجنب كثرة الروائح في الجيم، ولأتجنب ذلك اللص الذي يراقبني حتى أغفل ويسرق مني الدامبلز.


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

العيوب :

إلي الآن، قد تشعر أن التمرين الصباحي هو الأمثل على الإطلاق، ولكن احذر فعندما نستيقظ من النوم، تكون أجسامنا محرومة بشكل تام من الماء و العناصر الغذائية لمدة (8-10) ساعات، فهل تعتقد أن هذه هي الحالة المثالية لتقتحم ساحة المعركة؟!

بالطبع لا، فلا بد أن توفر لجسمك التغذية المناسبة قبل الانطلاق خاصة في أوقات الصباح حينما يتعطش جسمك وعضلاتك إلى العناصر الغذائية الضرورية للبناء. 

احرص على شرب لتر من الماء وتناول وجبة واحدة على الأقل قبل ذهابك إلى الجيم بساعتين، ولابد أن تحتوي هذا الوجبة على الكميات الكافية من البروتين والدهون الصحية، والأهم الكربوهيدرات لملأ مخازن الغلايكوجين في الكبد والعضلات للحصول على طاقة كافية أثناء التمرن.

اخرِج من رأسك فكرة التمرين في الصباح إذا لم تكن تنوي أن تلتزم بالتغذية السليمة، أما إذا كنت تُصر على التمرين على معدة فارغة، فاعلم أنك تجبر جسمك على هدم العضلات وليس البناء.

وبالحديث عن المعدة الفارغة، فقد تذكرت بعض الرياضيين الذين يصرون على التمرن في نهار شهر رمضان أثناء الصيام، وقد اتفقت الأبحاث أن هذا ايضًا يؤدي إلى خسارة الكتلة  العصلية المكتسبة والحصول على نتائج سلبية.

التمرن في المساء

التمرن في المساء
التمرن في المساء
المزايا :
  1. الجسم يكون ممتلئ بالماء والعضلات تكون في أفضل حالاتها وهي لينة، مما يقلل فرص الشعور بالتعب أثناء التمرن.
  2. مخازن الغلايكوجين تكون ممتلئة، مما يعطيك طاقة مثالية لاداء حصة تدريبية جيدة.
  3. يَحمي جسمك من الوقوع فريسة للجوع أثناء التمرين لأنك بالتأكيد قد تناولت أكثر من وجبتين قبل الذهاب إلى الجيم، وبهذا تتغلب على مشكلة التمرين في الصباح الباكر.
  4. أكدت الدراسات أن التمرين في هذا الوقت هو الأنسب للرياضيين الذين يعتمدون على الأوزان الثقيلة بشكل متكرر (وخاصة لاعبي القوة البدنية).

إقرأ أيضا : الفرق بين تمارين القوة وتمارين التحمل


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

العيوب :
نشاط وحيوية جسمك تكون أقل من الفترة الصباحية بسبب الضغوط اليومية، وقد تشعر بالكسل أو الإحباط نتيجة موقف تعرضت له في يومك يجعل أداءك في الجيم ضعيف.
كثيرًا ما يؤدي التمرين في أوقات المساء المُتأخرة إلى صعوبة النوم والإصابة بالأرق نتيجة لارتفاع درجة حرارة الجسم مما يؤثر سلبًا على فترات النوم اللازمة لعملية البناء العضلي، وهذا ما ينعكس على نتائجك فيما بعد.
الخلاصة
تذكر دائمًا أن ركائز عملية البناء العضلي تتلخص في التغذية السليمة، التمرين المنتظم، النوم الكافي، وعندما تختار توقيت تمرينك، احرص كل الحرص على الإتزام بقواعد البناء.
يجب ألا تخالف قواعد البناء، فإذا كنت تعلم أنك لن تستطيع الالتزام بالتغذية المناسبة التي يحتاجها جسمك في الصباح، فلا داعي للذهاب إلى الجيم في ذلك التوقيت، وإذا كنت لا تملك الوقت للذهاب في المساء، فمن الطبيعي أن أُخبرك بأن تذهب في الصباح، فلا يمكنك تجاهل التمرين بأي حال من الأحوال، فالتمرين المنتظم هو أحد ركائز البناء الأساسية.
ماذا إذا كنت تعاني من ضغوط العمل في الصباح الباكر، هل ستذهب إلى الجيم وذهنك مشغول بالعمل؟! بالطبع لا، فلن تستطيع التركيز في التمرين، وفي هذه الحالة أعتقد أن المساء هو التوقيت الأنسب بالنسبة لك.
جرب كل الأوقات، واختر التوقيت المناسب لك، اختر الوقت الذي تشعر فيه أن جسمك يتفجر من الحماس، وأن طاقتك اليومية ما زالت في ذروتها.
لا تحاول مخالفة اوامر جسمك، فإذا وجدت نفسك تتمرن كالوحش الكاسر في الصباح، فلا تحاول إجبار جسمك على التمرن في المساء.
سواء إذا كنت تتمرن في الصباح أو حتى في المساء، فاحرص دائمًا على ألا تقل مدة الراحة عن 24 ساعة، فلا يمكنك أن تذهب إلى الجيم اليوم في العاشرة مساءًا، ثم تنطلق لتخوض معركة أخرى غدًا في السادسة صباحًا، وبهذا يكون جسمك لم يتلق الوقت الكافي للراحة والبناء، مما يؤثر على نتائجك بالسلب.

مواضيع قد تهمك أيضا

اترك لنا تعليق

* باستخدام هذا النموذج ، فأنت توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة إستخدام. كما أنه يستخدم ذاكرة التخزين المؤقت لحفظ بعض الملفات الخاصة بالموقع لتوفير صبيب الأنترنت لديك و تسريع تحميل الصفحات. موافق إقرأ المزيد