الرئيسية دليل التمارين ما الفرق بين التدريب بالبار و الدمبلص و الأجهزة ؟

ما الفرق بين التدريب بالبار و الدمبلص و الأجهزة ؟

من قبل Mr Arnold
1 تعليق

 أحيانا يتبادر إلى ذهن اللاعب أفكار محيرة عند قدومه إلى صالة التدريب، ومن الأسئلة الشائعة بين المتدربين ” أيهم أفضل ؟ الدامبلص أم البار أم الأجهزة ؟ ” هنا تبدأ حيرة اللاعب إذا كان شديد الحرص على تطور جسمه بل يستهويه الفضول للسؤال عما إذا كان هذا التمرين سيفيده أكثر من ذاك التمرين.

دعنا نتفق على شيء واحد أولا، المصممين والمهندسين والمتخصصين لن يقوموا بصناعة أو تطوير أي جهاز إلا وتم اختبار مدى تأثيره وفعاليته على كل عضلة بالجسم،  بل وأنفقوا ملايين الدولارات على الأبحاث و التجارب من أجل ذلك، فإن القول السليم أن جميع الأدوات التي تستخدم في تمارين بناء الأجسام ذات فائدة ولكل منها مميزات و عيوب لذا وجب على اللاعب عمل توليفة منها جميعا لتحقيق اقصى استفادة و استجابة عضلية حسب نوعية جسمه والهدف الذي يريد الوصول إليه.

وعلى هذا يجب اولا التحدث عن شكل الحركة وعن حركة المفاصل و العضلات المشاركة في أداء أي تمرين لمعرفة تأثير كل من الدنابل، البار و الأجهزة ومن هو المؤثر و لمن سيكون الإختيار لفترات التدريب ومراحلها.

البار

بار الحديد

البار أداة كلاسيكية كانت ولازالت تنتج أبطالا كبار في مجال كمال الأجسام والفتنس، حيث يتم الإعتماد عليها بشكل أساسي في أي نظام تدريبي.

للبار دور قوي في نمو كل عضلات الجسم سواء بالنسبة للاعبين المبتدئين أو المتقدمين، فمن أهم ميزاته زيادة القوة العضلية، حيث يوفر لك القدرة على رفع أوزان أثقل من مثيلاتها في الدمبلص، لأنه يمنح التوازن و الإستقرار للاعب.

يمكنك التمرن بالبار من تشغيل مجموعات عضلية كبيرة في وقت واحد، فمثلا تمرين مثل السكوات الحر يستهدف عضلة الفخد الأمامية والخلفية والألوية الكبرى كعضلات أساسية، والسمانة، الظهر، الترابس وحتى البايسبس كعضلات مساعدة!

أداة ترفع القوة بشكل ملحوظ، من خلال رفع أوزان أكبر من مثيلاتها في الدمبلص بفضل التوازن والإستقرار الذي يمنحه للاعب، كما أنه يوفر سهولة المساعدة من جانب رفيق التمرين، مما يمنح اللاعب فرص الوصول للفشل العضلي.

التمرن بالدامبلص يمنحك الحرية في الحركة، حيث يقوم بعمل مدى حركي كامل من أعلى نقطة لأسفل نقطة، مما يعني أنه يقوم بتنشيط الكثير من الأنسجة العضلية، وهذا أمر جيد للضخامة العضلية.

الدامبلص

الدنابل

توفر لك الدنابل حرية اختيار المسار الحركي، حيث يمكنك أداء تمرين واحد بمختلف الزوايا، من أجل تنشيط أكبر قدر ممكن من الألياف العضلية.

من أهم المزايا التي توفرها الدامبلص هي تطور التناسق العضلي، فمن خلال رفع الأوزان في كل يد، يتم تجنب اختلال توازن القوى مثلما يحدث في تمارين البار وبعض الأجهزة، حيث تجد نفسك ترفع الوزن باليد اليمنى أكثر من اليد اليسرى.

أكدت التجارب العلمية والعملية للتدريب أن التمرين بالداملبص يعطي اللمسات الأخيرة للتقدم، حيث يعمل على تشغيل الزوايا العضلية أو الألياف التي لاتعمل بالبار، في حالة وجود عضلة عنيدة التقدم فمن الممكن أن يعتمد اللاعب على الدامبلص.

الاجهزة

أجهزة الجيم

عرف العالم ازدهارا كبيرا في العلم و التكنلوجيا في عصرنا الحالي، وبطبيعة الحال تزامن هذا الإزدهار مع تطور علم بناء العضلات، فقد جرت الكثير من التعديلات على أساليب و أدوات التدريب، وبالفعل تم عمل أجهزة تفي بالغرض أكثر من البار و الدنابل ومن هذه الأجهزة نذكر ” جهاز السميث Smith ” الذي احتل مكانة قوية جدا نهاية السبعينيات من القرن الماضي ولازال حتى يومنا هذا يعتبر الأرجح والأفضل لبناء العضلات وتطويرها بصورة أسرع، كون اللاعب يستطيع أن يرفع أكبر وزن ممكن من استخدام نفس التمرين بدلا من البار أو الداملبص بفضل اتجاهه بشكل مباشر نحو هدف واحد لاغير سواء أن تتمرن الأرجل (الافخاذ) أو الصدر وأعلى الصدر أو الأكتاف …

خلال نهاية أعوام التسعينييات أدرك البطل العالمي وعالم بناء الأجسام الراحل مايك مانتزر أن لجهاز النيتلوس ذو الوزن الحر منفعة عظيمة لبناء الألياف وزيادة حجم الكثافة العضلية، فهو يتميز باستهداف أدق زوايا العضلة مقابل إعفاء العضلات المساعدة من الحركة، لذا فهو أفضل وسيلة لعمل فصل للعضلات و تحديدها، ولكن من عيوبه أنه لا يرفع من كفاءة الجسم، والأكثر خطورة هو إمكانية صناعة أجهزة مقلدة، حيث أن غالبية هذه الأجهزة بدأت تصمم بشكل خاطئ من حيث الزوايا والتركيبة الهيكلية للجهاز ونوعية انسيابية الحركة به حيث أدت الى حدوث تشوهات عضلية للأشخاص الذين يعتمدون عليها بشكل أساسي.

لكن شعبية هذه الأجهزة لم تدم طويلا بعد دخول جهاز السايبكس بالوزن الحر لعالم كمال الأجسام، فقد تنوعت فنونها وإبداعاتها بأجهزة اصبحت هي الرائدة بل هي المتداولة في أغلب الصالات التي يتدرب فيها غالبية أبطال مستر أولمبيا لما لها من تأثيرعلى العضلة.

بين هذا وذاك، فالأرجح هو دراسة كل تقنية على حدة ومعرفة مزاياها و عيوبها وبناءا على ذلك يجب عمل برنامج خاص بك حسب نوع جسمك و والهدف الذي تريد الوصول إليه، فإذا سألك أحدهم أيهما أفضل فأخبره أن كل تقنية تكمل الأخرى !

مواضيع قد تهمك أيضا

1 تعليق

Unknown 10 نوفمبر، 2017 - 4:46 ص

شكرا على المعلومات القيمة

ردود

اترك لنا تعليق

* باستخدام هذا النموذج ، فأنت توافق على تخزين ومعالجة بياناتك بواسطة هذا الموقع.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة إستخدام. كما أنه يستخدم ذاكرة التخزين المؤقت لحفظ بعض الملفات الخاصة بالموقع لتوفير صبيب الأنترنت لديك و تسريع تحميل الصفحات. موافق إقرأ المزيد